منتديات الشهيد القائد معمر القذافي
اهلا وسهلا بكم في منتديات الشهيد القائد معمر القذافي

اذا رغبت بالتسجيل انقر على الزر الخاص بالتسجيل

منتديات الشهيد القائد معمر القذافي

منتديات الشهيد القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاولات الغربية الماسونية لتطبيق المؤامرة حتى بعد كشفها ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محسن الأخضر



ذكر عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 30/09/2013
العمر : 47
البلد : ليبيا

مُساهمةموضوع: محاولات الغربية الماسونية لتطبيق المؤامرة حتى بعد كشفها ...   الإثنين سبتمبر 30, 2013 6:05 am

بجميع الأحوال ونتيجة للتضليل الذي وقع على رؤساء الحكومة والكنيسة في فرنسا ، كي يتجاهلوا ما وصلهم من تحذيرات ، فقد اندلعت الثورة الفرنسية عام 1789 تماما وفق مخطط وايشابت . و في عام 1798 قام روبنسون بنشر كتاب عنوانه ( برهان على المؤامرة الهادفة لتدمير كل الحكومات والأديان ) كي يحذر باقي الحكومات ( و المحافل الماسونية حول العالم ) من خطر المتآمرين ، لكن تم تجاهل تحذيراته ، تماما كما يتجاهل الشعب الأمريكي كل التحذيرات حول الأمم المتحدة وحول الـ CFR .
إليكم الآن شيء سوف يصعق و يثير غضب العديد من الذين يسمعوه ولكن يوجد دليل موثق يثبت أن الرئيس توماس جيفرسون Thomas Jefferson و ألكسندر هاملتون Alexaner Hamilton قد أصبحا من تلامذة وايشابت . كان جيفرسون واحدا من أقوى المدافعين عن وايشابت عندما تم اعتباره خارجا عن القانون من قبل الحكومة وكان جيفرسون هو من سمح بتسلل المتنورين إلى المحافل الحديثة النشأة أنذاك والمدعوة بمحافل "الطائفة الاستكتلندية" في نيو إنجلند .
إليكم الدليل:
قام جون روبنسون في عام 1789 بتحذير كل القادة الماسونيين في أمريكا من أن المتنورين قد تسللوا إلى محافلهم وفي 19 تموز عام 1789 أطلق ديفيد بابين David Papen عميد جامعة هارفارد نفس التحذيرات أمام الدفعة المتخرجة وأخبرهم كيف كان يمتد تأثير المتنورين على السياسات الأمريكية وعلى الدين ، وفوق كل ذلك ، قام جون كوينسي آدامز John Quincy Adams الذي نظم المحافل الماسونية في انكلترا بإطلاق تحذيراته .
جون كوينسي آدامز .. ألكسندر هاملتون.. توماس جيفرسون
قام آدامز بكتابة ثلاثة رسائل إلى الكولونيل ويليام أل.ستون William L.Stone ، الذي كان ماسونيا رفيع المستوى ، وفضح آدامز في تلك الرسالة كيف أن جيفرسون كان يستخدم المحافل الماسونية لتحقيق غايات المتنورين التدميرية . وهذه الرسائل الثلاثة نفسها موجودة الآن في مكتبة وايتنبيرغ Whittenburg في فيلادلفيا . و باختصار فإن جيفرسون ، مؤسس الحزب الديمقراطي ، كان عضواً من مجموعة المتنورين و يعتبر السبب الأول في الحالة التي وصل إليها الحزب الديمقراطي حالياً . وبعد تسرب المتنورين إلى الحزب الجمهوري لاحقاً ، لم يعد هناك اليوم أي ولاء لأمريكا .
إن ذلك الهجوم المدمّر الذي قام به قيصر روسيا ألكسندر الأول أثناء اجتماع فيينا لم يؤدي بأي حال من الأحوال للقضاء على مؤامرة المتنورين . وقد دفعهم هذا الرفض لتبني إستراتيجية جديدة وهم مدركين أن فكرة العالم الواحد قد قضي عليها حالياً. ورأى أتباع روتشيلد أنه لإبقاء المخطط حياً وجب عليهم تنفيذه من خلال زيادة سيطرتهم على النظام المالي لأمم أوربا. تم تزوير نتيجة معركة واترلوا عن طريق خدعة، حيث قام روتشايلد بنشر قصة مفادها أن نابليون قد خاض معركة سيئة وهذا أدى إلى انتشار ذعر كبير في سوق الأسهم في انكلترا . فقد انخفضت أسعار جميع الأسهم للصفر تقريبا عندها اشترى ناثان روتشيلد كل الأسهم بسعر زهيد جداً.
بالإضافة لمنحة "رودس" وغيرها من المنح المشابهة ، يوجد اليوم ثلاث مدارس خاصة تابعة للمتنورين موجودة في كوردونز تاون في اسكتلندا، وفي سيلم في ألمانيا، وآنافريتا في اليونان. هذه المدارس الثلاثة معروفة ولكن هناك مدارس أخرى سرية . درس الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث في كوردنز تاون بتشجيع من عمه اللورد لويس الذي هو من أقارب روتشايلد وقد أصبح اللورد لويس بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أدميرالاً في الأسطول الحربي البريطاني.
كل الأشخاص المهمين الذين وقعوا في أحبال المتنورين وكل الطلاب الذين دُربوا ودُرسوا بشكل خاص ، تم استخدامهم كعملاء يعملون خلف الستار حيث عملوا كمتخصصين ومستشارين حكوميين ، وهكذا كانوا يشيرون على كبار رجالات السلطة التنفيذية بتبني سياسات تخدم على المدى الطويل الخطط السرية للمتنورين المتعلقة بمؤامرة العالم الواحد و تؤدي إلى دمار الحكومات والأديان ، هذه الحكومات وهذه الأديان التي انتخبوا أو عينوا من أجل خدمتها.
هل تعلمون كم شخص من هؤلاء يعملون في حكومة الولايات المتحدة اليوم؟ دين روسك Dean Rusk و روبرت ماكنمارا Robert McNamara وهوبرت هومفري Hubert Humphrey و فولبرايت و كيكل Keekle وغيرهم الكثيرون والكثيرون.
و كان أهم التوجهات في خطة وايز هاوبت هو فرض السيطرة المطلقة على الصحافة ، التي كانت وسيلة المعلومات الوحيدة في ذلك الحين ، وذلك من أجل نشر المعلومات الخاصة بهم بين العامة وبذلك يمكن تحريف كل المعلومات والأخبار لإقناع الناس بأن حكومة العالم الواحد هي الحل الوحيد لمشاكلنا العديدة والمتنوعة .
هل تعلمون من يملك ويتحكم بوسائل الإعلام الأمريكية ؟ سوف أخبركم : كل استوديوهات تصوير الأفلام في هوليوود تملكها عائلة ليمان Lehmans و شركة كون Kuhn و لويب Loeb وشركائهم و عائلة جولدمانساتش GoldmanSachs وغيرهم من المصرفيين العالميين ، و كذلك كل محطات الراديو والتلفاز المشهورة على نطاق الولايات المتحدة يملكها ويتحكم بها هؤلاء نفسهم .
والحالة نفسها مع كل سلاسل الجرائد والمجلات الرفيعة ، وأيضا وكالات الأنباء مثل أسوشياتد برس Associated Press ، و يونايتد بريس انترناشونال United Press International إلخ...، إن الرؤساء المفترضين لوسائل الإعلام هذه هم مجرد واجهات يتستر خلفهم المصرفيون العالميون الذين بدورهم أسسوا مجلس الـ CFR ، الذي يمثل في حقيقته منظمة المتنورين داخل الولايات المتحدة الأمريكية .
الآن يمكن أن تفهم لماذا صرَّح سلفستر Sylvester الصحفي في وكالة أنباء البنتاغون وبوقاحة أن الحكومة لديها الحق بالكذب على الناس . وما قصده بالضبط هو أن الحكومة المسيطر عليها من قبل الـ CFR لديها القدرة على الكذب وعلى أن يصدق الشعب الأمريكي المغسول دماغه كذبها.
لنعود الآن إلى أيام المتنورين الأولى . لأن فرنسا وبريطانيا كانتا القوتين العظمتين في العالم في أواخر القرن الثامن عشر، فقد أمر وايزهاوبت المتنورين بإشعال الحرب الاستعمارية بما فيها حربنا الثورية لإضعاف الإمبراطورية البريطانية ، كما أمر بتنظيم الثورة الفرنسية في عام 1789.
على أية حال فإن معجزة إلهية وضعت الدليل بين أيدي الحكومة البافارية في ألمانيا ، وهذا الدليل أثبت وجود المتنورين وكان كافياً لحماية فرنسا ، لو لم ترفض الحكومة الفرنسية تصديق ذاك الدليل .‬
وكانت النشاطات الثورية لكل هؤلاء تمول من قبل أصحاب البنوك العالميين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.
كما قام النورانيون الماسونيون باغتيال الرئيس الأمريكي ابراهام لنكولن الذي قال (أصبحت السيادة للهيئات والشركات)، وكان عازما على القضاء على جشع المرابين، وبينما كان يحضر استعراضا مسرحيا مساء الرابع عشر من نيسان عام1865م اغتيل على يد اليهودي جون ويلكس بوث، الذي كان على علاقة بأصحاب المصارف وكذلك باغتيال الرئيس كنيدي، الذي عارض فكرة الحرب والتسلح، ومد يده إلى السوفييت للهدنة والمصالحة والتعايش السلمي، وأعرض عن معارضة أصحاب المال والشركات لسياسته تلك، فجاء اغتياله ليضع حدا لطموحاته السلمية.

أهداف الطّبقة المستنيرة :
• تتبع الطّبقة المستنيرة 7 أهداف رئيسيّة :
1. إلغاء كلّ الحكومات الوطنيّة .
2. إلغاء كلّ الدّيانات باستثناء عبادة الشّيطان .
3. إلغاء العائلة .
4. إلغاء الملكيّة الخاصّة .
5. إلغاء الميراث بضرائب الميراث العالية .
6. إلغاء الوطنيّة .
7. خلق الحكومة العالميّة الواحدة تحت الأمم المتحدة و تحت سيطرة الطّبقة المستنيرة (الايلوميناتي) .

وثائق تؤكد على أن الماسونيّين و الطبقة المستنيرة ال(ILLUMINATI) هم مشعلوا الحروب و الثورات
1) يعترف الماسونيون على أنّهم مبتدئوا الثّورات و الحروب :
1. الثّورة الفرنسيّة
2. الثّورة في ايطاليا
3. الثورة التركية و الثورة البرتغالية
4. الثّورة الأوربّيّة
5. الثّورة الفلبّينيّة
6. الثّورة الرّوسيّة
7. الحرب العالميّة الأولى
8. هيمنة الحكومات
2) موّلت الماسونيّة الثّورة البلشفيّة في روسيا 1917 :‬
في مهمة تجديد وإعادة تنظيم الماسونية حسب أسس مذهبية جديدة، فأسس ثلاث مجالس عليا، سماها البالادية
ـ الأول في تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة.
ـ الثاني في روما بإيطاليا
ـ الثالث في برلين
كان الماسونيون أنفسهم مستائين من سيطرة المصرفيين اليهود المطقة، يقول الرئيس الأمريكي الماسوني توماس جيفرسون الرئيس رقم 3 للولايات المتحدة ((...أنا أؤمن بأن هذه المؤسسات المصرفية أشد خطرا على حرياتنا من الجيوش المتأهبة، وقد خلقت بوجودها أرستقراطية مالية أصبحت تتحدى بسلطانها الحكومة، وأرى أنه يجب استرجاع امتياز إصدار النقد من هذه المؤسسات وإعادتها إلى الشعب صاحب الحق الأول فيه...)).ومع حلول عام 1881م موعد تجديد الامتيازات لمصرف أميريكان، وجه ناثان أمشيل روتشيلد، والذي كان يسيطر على جماعة أصحاب المصارف العالميين التحذير التالي "إما أن توافق الحكومة الأميريكية على طلب تجديد امتياز مصرف أميريكا، وإلا فإنها ستجد نفسها فجأة متورطة في حرب مدمرة، لم يصدق الأمريكيون هذا التحذير.. لكنه كان جادا.. فوقعت الحرب من قبل بريطانيا التي يسيطر عليها أصحاب المصارف، وكان الهدف إفقار الخزينة الأمريكية، إلى حد تضطر معه إلى طلب السلم والمساعدة المالية، وقرر روتشيلد أن المساعدة مشروطة بتجديد الامتياز.. وهكذا نجحت خطته، غير مبال بالقتلى من النساء والأطفال والكبار!!.
وكان الرئيس الأمريكي توماس ويلسون (الرئيس رقم 28 للولايات المتحدة) يسير تحت إرشادات بنك (كوهين لوب) الذي مول انتخابه للرئاسة.. يقول((...تسيطر على أمتنا الصناعية كما هي الحال في جميع الدول الصناعية الكبرى، أنظمة التسليف والقروض، ويرجع مصدر هذه القروض إلى فئة قليلة من الناس تسيطر بالتالي على نماء الأمة، وتكون هي الحاكمة في البلاد، ولهذا لم تعد الحكومات، حتى أشدها سيطرة وتنظيما وتحضرا تعبر عن الأكثرية التي تنتخبها، ولكنها في الحقيقة تعبر عن رأي ومصالح الفئة القليلة المسيطرة...)). ويقول الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (الرئيس رقم 32 للولايات المتحدة) ((...إن ستين عائلة أمريكية فقط هم الذين يتحكمون باقتصاد الأمة.. ويعاني ثلث الشعب الأمريكي من سوء المسكن والمأكل والملبس، وإن عشرين بالمئة من العاملين في مشاريع W.P.A في حالة يرثى لها من سوء التغذية، حتى إنهم لا يستطيعون العمل اليومي بكاملة.. وإني مصمم على إخراج رجال المصارف الممولين من برجهم العاجي...)). لكن روزفلت تغير، فبعد عمر طويل قضاه في خدمة الرأسمالية مات في بيت أغنى وأقوى رجل في الولايات المتحدة.. اليهودي برنارد باروخ.. الرجل الذي بقي مسيطرا على البلاد من خلف الستار لأربعين عاما.
كان الماسونيون أنفسهم مستائين من سيطرة المصرفيين اليهود المطقة، يقول الرئيس الأمريكي الماسوني توماس جيفرسون الرئيس رقم 3 للولايات المتحدة ((...أنا أؤمن بأن هذه المؤسسات المصرفية أشد خطرا على حرياتنا من الجيوش المتأهبة، وقد خلقت بوجودها أرستقراطية مالية أصبحت تتحدى بسلطانها الحكومة، وأرى أنه يجب استرجاع امتياز إصدار النقد من هذه المؤسسات وإعادتها إلى الشعب صاحب الحق الأول فيه...)).ومع حلول عام 1881م موعد تجديد الامتيازات لمصرف أميريكان، وجه ناثان أمشيل روتشيلد، والذي كان يسيطر على جماعة أصحاب المصارف العالميين التحذير التالي "إما أن توافق الحكومة الأميريكية على طلب تجديد امتياز مصرف أميريكا، وإلا فإنها ستجد نفسها فجأة متورطة في حرب مدمرة، لم يصدق الأمريكيون هذا التحذير.. لكنه كان جادا.. فوقعت الحرب من قبل بريطانيا التي يسيطر عليها أصحاب المصارف، وكان الهدف إفقار الخزينة الأمريكية، إلى حد تضطر معه إلى طلب السلم والمساعدة المالية، وقرر روتشيلد أن المساعدة مشروطة بتجديد الامتياز.. وهكذا نجحت خطته، غير مبال بالقتلى من النساء والأطفال والكبار!!.
وكان الرئيس الأمريكي توماس ويلسون (الرئيس رقم 28 للولايات المتحدة) يسير تحت إرشادات بنك (كوهين لوب) الذي مول انتخابه للرئاسة.. يقول((...تسيطر على أمتنا الصناعية كما هي الحال في جميع الدول الصناعية الكبرى، أنظمة التسليف والقروض، ويرجع مصدر هذه القروض إلى فئة قليلة من الناس تسيطر بالتالي على نماء الأمة، وتكون هي الحاكمة في البلاد، ولهذا لم تعد الحكومات، حتى أشدها سيطرة وتنظيما وتحضرا تعبر عن الأكثرية التي تنتخبها، ولكنها في الحقيقة تعبر عن رأي ومصالح الفئة القليلة المسيطرة...)). ويقول الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (الرئيس رقم 32 للولايات المتحدة) ((...إن ستين عائلة أمريكية فقط هم الذين يتحكمون باقتصاد الأمة.. ويعاني ثلث الشعب الأمريكي من سوء المسكن والمأكل والملبس، وإن عشرين بالمئة من العاملين في مشاريع W.P.A في حالة يرثى لها من سوء التغذية، حتى إنهم لا يستطيعون العمل اليومي بكاملة.. وإني مصمم على إخراج رجال المصارف الممولين من برجهم العاجي...)). لكن روزفلت تغير، فبعد عمر طويل قضاه في خدمة الرأسمالية مات في بيت أغنى وأقوى رجل في الولايات المتحدة.. اليهودي برنارد باروخ.. الرجل الذي بقي مسيطرا على البلاد من خلف الستار لأربعين عاما.‬


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاولات الغربية الماسونية لتطبيق المؤامرة حتى بعد كشفها ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشهيد القائد معمر القذافي :: منتديات كشف المستور :: جرائم حلف الناتو الصليبي في ليبيا-
انتقل الى: